التقنيات الحديثة


    المخدرات تدمر العقل وتهدم الصحة

    شاطر
    avatar
    seid
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 144
    العمر : 47
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    المخدرات تدمر العقل وتهدم الصحة

    مُساهمة من طرف seid في الثلاثاء أكتوبر 30, 2007 2:57 pm

    المخدرات تدمر العقل وتهدم الصحة









    أن الشخص المدمن على المخدرات بمختلف أنواعها، غبرة، أقراص، حقن، كحول وحتى التبغ الذي يعتبر، حسب دراسات حديثة من المخدرات، بحاجة إلى علاج خاص يهدف إلى شفائه من هذا التسمم المزمن. ويتطلب أولا وقبل كل شيء مشاركة الشخص نفسه الذي يجب أن يكون راض ومقتنع بهذه المعالجة.
    كان الإنسان منذ القدم، وفي جميع الحضارات، ضحية هذه المادة المتعددة الأصناف والمفعول واستهلكت الكثير من الشرائح الغنية منها والفقيرة والمثقفة وغير المثقفة مختلف مواد المخدرات بما فيها من مصائب ومحن وضياع من الناحية الصحية والمالية والاجتماعية،....الخ.
    وكانت عواقب هذه الآفة وخيمة، فقد سببت حروبا ما بين العشائر والدول وأودت بصفة مباشرة أو غير مباشرة بحياة الملايين من متناوليها وكانت سببا في تفقير شعوب واستغلال شعوب أخرى.
    الآن أصبحت المخدرات في متناول الجميع والضحية الكبرى هم الأطفال الذين تعرض عليهم هذه المادة أو هذا السم في جميع الأزقة والعمارات وحتى في المدارس.
    والخطر هو زيادة وتفاقم الانتشار الواسع لهذا السم وتوفره بكميات كبيرة ودخوله عبر الحدود، وكأن هذه الأخيرة خالية من الحراسة وزرعه في مختلف أنحاء الوطن كما لو كان مجرد نبتة غذائية مسموح زرعها ومسموح تناولها.
    إن المواد المخدرة كثيرة لها تأثيرات عديدة على الجسم ونذكر منها القنب الهندي، المريخوانا، الهيرويين، الكوكايين وغيرها والكحول وبعض الأدوية،... الخ التي تؤدي كلها إلى اضطرابات عقلية وصحية وعائلية، تخلق عند متناوليها التعود أحيانا، أي إحساس الشخص بالرغبة في تكرار تناولها، مما يسبب نوع من التبعية النفسية أو الإدمان أحيانا أخرى المتمثل في استهلاك مستمر للمخدر الذي يسبب في آجال قصيرة الرغبة في تناول المادة من جديد واللجوء إلى الحصول عليها بشتى الطرق ومحاولة الزيادة في الكمية المتناولة أكثر في كل مرة، لأن الجسم سرعان ما يتعوّد عليها ويصبح بحاجة إلى كمية أكبر حتى يبلغ النزوة المرجوة إلى حد ظهور نوع من العبودية البدنية والنفسية. وغالبا ما يصبح المدمن يتناول عدة أنواع من المخدرات في آن واحد وهذا ما يؤدي في آخر المطاف إلى توقف القلب والموت المفاجئ. إن المستهلكين لهذا السم مهما كان نوعه تبغ، كحول، أقراص موجهة للتداوي، غبرة، حقن،...الخ أغلبهم شباب ينتمون إلى جميع الطبقات الاجتماعية، البعض منهم يعانون من مشاكل عائلية ونجدهم مشردون دون مأوى ولا عائلة يفتقدون لأدنى شروط الحياة والبعض من مشاكل مهنية أو صحية يلجأون إلى هذا السلوك بسبب هشاشة العقل وانعدام التمييز لديهم يبحثون عن راحة البال والطمأنينة لكن لا يجدونها، بل يصبحون منحرفين يعيشون في عالمهم الخاص بعيدين عن عائلتهم وأصدقائهم منطوين على أفكارهم الضالة.
    إن الشخص المدمن على المخدرات بمختلف أنواعها بحاجة إلى علاج خاص يهدف إلى شفائه من هذا التسمم المزمن. وهذا يتطلب أولا وقبل كل شيء مشاركة الشخص نفسه الذي يجب أن يكون راض ومقتنع بهذه المعالجة بعدما يتم استشفائه الذي يبقى ضروري لأن هذا يقضي استعمال بعض الأدوية الخاصة، إضافة إلى المعالجة النفسية التي قد تطول وتحرم خلالها المدمن من تناول المخدر ثم يخضع لعلاج يجعله يكره المادة التي ألفها.

    المخلص

    ذكر عدد الرسائل : 5
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 07/04/2008

    رد: المخدرات تدمر العقل وتهدم الصحة

    مُساهمة من طرف المخلص في الثلاثاء أبريل 08, 2008 11:12 pm

    ما الهدف من العلاج اذا كان الوسط الذي يعيش فيه المدمن على المخدرات كله كذلك ؟

    ليس الرد مجرد تعقيب على كلامك ..........من اجل اثراء النقاش

    مشــــــــــــــــــــــــــــــــكور

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 12:51 pm